محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
مقدمة 4
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل
يدخل في الضّعيف لكن مع اتّصال السّند فيه ايض إلى المعصوم عليه السّلام فمن اقسام القوىّ ما كان جميع سلسلة سنده اماميّين لكن لم يتّصل في أحدهم بمدح ولا ذمّ ومن اقسام القوىّ ايض ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق من المدح بالتوثيق سواء كان رجال سنده اماميّين كلّا أو بعضا أم لا المتواتر هو ما بلغت روانه هي الكثرة في كلّ طبقة مبلغا أحالت العادة بها كونه كذبا ثمّ انّ المتواتر على قسمين لفظىّ ومعنوىّ المستفيض هو الخبر المتكثّر روانه في كلّ مرتبة فعند بعض اعتبار زيادتهم عن ثلاثة وعند بعض عن اثنين والاستفاضة أيضا قسمان لفظىّ ومعنوىّ المشهور وهو ما اشتهر في الألسن وان اختصّ باسناد واحد الغريب الغرابة تارة تكون في السّند وقد تكون في المتن وتارة فيهما معا الاوّل ما تفرّد برواية واحد عن مثله وهكذا إلى آخر السّند مع كون المتن معروفا عن جماعة من الصّحابة أو غيرهم وظاهرهم اعتبار ان لا ينتهى اسناد الواحد المنفرد إلى أحد الجماعة المعروف عنهم الحديث والثّانى ما تفرّد واحد برواية متنه ثمّ يرويه عنه أو عن واحد آخر يرويه عن جماعة كثيرة فيشتهر نقله عن المنفرد وقد يعبّر عنه للتّميز بالغريب المشهور وبالغريب في خصوص المتن كما يعبّر عن الاوّل بالغريب في السّند والثالث ما كان راويه في جميع المراتب واحدا مع عدم اشتهار متنه عن جماعة وهذا هو المراد من اطلاق الغريب على غير المتداول في الألسنة والكتب المعروفة بل قد يطلق في عرف العلماء وغيرهم على ما اشتمل متنه على بيان امر أو حكم أو طرز وتفصيل غريب وربّما يطلق في عرف الرّواة والمحدّثين على ما اشتمل على لفظ غامض بعيد عن الفهم